الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيللعبة هل أنت صبورس .و .جدخولإتصل بنا

شاطر | 
 

 اسلاميات قسم:مسلمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوته
...
...


عارضة طاقه العضو :
50 / 10050 / 100


الجنس : انثى

الدولة :

المهنه : طالب

الهوايــة : السباحة

المزاج : مستانسه

عدد المساهمات : 69

تاريخ التسجيل : 20/12/2010

موقعك المفضل : إذاعة القرآن الكريم

تعاليق : لديك أي اقتراح او استفسار او شكوى او ابلاغ عن مشاركة مخالفة . اضغط هـــنا

وسام تكريم المراقب الجديد


مُساهمةموضوع: اسلاميات قسم:مسلمات   الإثنين أكتوبر 31, 2011 1:07 pm

المشاهدات:1,396
العفيفة (مسيكه التائبه)
كانت جارية لعبد اللَّه بن أُبى بن سلول -رأس النفاق فى المدينة-، فأسلمتْ وبايعتْ النبي ( على ألا تشرك باللَّه شيئًا، ولا تسرق ولا تزنى ولا تقتل أولادها، ولا تأتى ببهتان تفترينه بين يديها ورجليها، ولا تعصيه فى معروف. وذلك مصداقا لقوله تعالييَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)[الممتحنة:12].

وكان البِغاء من عادات الجاهلية المرذولة، حيث كان الرجل يدفع بجواريه وإمائه إلى راغبي المتعة ومبتاعي الرذيلة رجاء الكسب وابتغاء المال. وذات يوم أراد عبد اللَّه بن أُبى أن يدفع بجاريته المسلمة إلى تلك السبيل المرذولة، لكن المسلمة العفيفة رفضت ذلك، وذهبت إلى رسول اللَّه ( تشكو إليه حالها، فاستمع إليها وقدَّر فيها عفتها، وحمد إليها صبرها.

ثم ما لبث أن نزل عليه قول اللَّه تعاليوَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ . وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ)[النور: 33-34].

فأبطل الإسلام هذا الأمر من أمر الجاهلية، وحمى النساء -حرائر وإماءً- من أن يكرههن أحد على البغاء.

وهكذا أسهمت هذه الصحابية الجليلة، "مُسَيْكَة" التائبة، فى تثبيت دعائم الفضيلة وصناعة مجتمع عفيف برفضها أن تكون أداة طيعة فى أيدى العابثين والماجنين من أصحاب النفوس الدنيئة والأخلاق المتردية، وصارت بذلك رمزًا للعفة والطهر، ومثلا لنظافة النفس ونقاء الطوية، ويكفيها عزَّا وفخرًا أن ينزل فى شأنها قرآن يتلى إلى يوم القيامة.. رضى اللَّه عن العفائف والطاهرات وعن السيدة مُسَيْكَة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسلاميات قسم:مسلمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إذاعة القرآن الكريم :: لديك أي أقتراح أو أستفسار أو شكوى أو كتابة موضوع أو مشاركة ... تفضل هــنا . (بدون تسجيل) :: قـســـــــم :- الـــــــــعــــــــلــــــــــم والـــــــــمـــــعــــــرفـــــــــة-
انتقل الى:  
المشاركات المنشورة بشبكة إذاعة القرآن الكريم لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة الشبكة ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
لرؤية الموقع بشكل أفضل .. أستخدم جميع المتصفحات ماعدا المتصفح إنترنت إكسلبورر

( إعلانات نصية خاصة بـشبكة إذاعة القرآن الكريم ) 

 منتديات أهل السنة ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا صوتيات إسلامية
  ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
تفضل وضع اسم موقعك معنــــا من هنــــا .. ( تبــادل إعلانــي )

.: أنــــــتـــے الـــــزائـــــر رقـــمــے :.

جميع الحقوق محفوظة - لـ شبكة إذاعة القرآن الكريم
حقوق الطبع والنشر © 2008 - 2012
( المدير العام / رأفت طلال ولي )
123
Check PageRank